المدوّنة

العودة الى القائمة

لقاء مع غابريل يارد

06 ديسمبر 2014

الليلة تتجه الأنظار لمهرجان أجيال السنيمائي في ليلته الختامية حيث سيُعرض فيلم “النبي لخليل جبران” في عرضه الأل في الشرق الأوسط. قبل ساعات من عرض الفيلم، قابلنا الملحن الموسيقي للفيلم غابريل يارد للحديث عن تجربته في الفيلم.
مؤسسة الدوحة للأفلام: كيف انضممت لفريق عمل “النبي لخليل جبران”
غابريل: شجعتني مشاركة سلمى حايك في الفيلم على الانضمام لفريق العمل، فهي امرأة ذكية وحساسة ولديها رؤية ثاقبة وحس موسيقي متميز، كما سعدت عندما علمت أنني سأعمل مع المخرج روجر آليرز والذي عمل مع مجموعة كبيرة من الملحنين.
مؤسسة الدوحة للأفلام: بما أن الكتاب لمؤلف لبناني والمخرج هوليوودي، فهل استغربت هذه التركيبة؟
غابريل: فكرة الفيلم جاءت من سلمى حايك، والكتاب يعتبر من أهشر الكتب العالمية، وقد قرأته لأول مرة في طفولتي بينما كنت أعمل على أحد المشاريع مع صديقي أمين معلوف، وفكرت في تلحين عرض أوبرالي مستلهم من الكتاب لكنني لم أكن متاكدًا من طريقة تنفيذ مشروع بهذا الحجم، إلى أن طلبت سلمى حايك من روجر آليرز تحويل الكتاب لفيلم رسوم متحركة وتكوين قصة متكاملة تدور أحداثها حول الفصول المختلفة، وقد أعجبتني الفكرة كثيرًا. وبالمناسبة، فأنا لم أرى النسخة النهائية للفيلم بعد وسأشاهدها للمرة الأولى في الدوحة الليلة!
مؤسسة الدوحة للأفلام: حدّثنا عن علاقتم بالمخرج روجر آليرز؟
غابريل: أعجبني فيه أنه منفتح على أفكار الآخرين، ولازلت أذكر أنه طلب مني أن أجعل موسيقى الفيلم متناسبة مع قالب الفيلم كفيلم رسوم متحركة، وطلب مني أن أجعل بعضها مضحكًا بعض الشيء لتتناسب مع الأحداث المضحكة في الفيلم.

مؤسسة الدوحة للأفلام: ذكرت أن أبرز الملحنين الموسيقيين الذين ألهمك مشوارهم الفني هم: سكوت برادلي وميلت فرانكلين وكارل ستولينح والذين عملوا على أفلام الكرتون مثل توم وجيري والأرنب باجز، ألا ترى أن هناك تشابهًا ما مع نوعية العلاقة بين الأبطال ودور الأورسكترا الموسيقية فيها؟
غايربل: منذ كنت طفلًا، كانت أفلام الكرتون تستهويني خاصةً تلك التي كانت تستخدم الأوركسترا لعزف مقطوعات كلاسيسكية كتلك التي أبدعها فيردي وروسيني وقد كانوا جميعهم قدورة لي أثناء عملي على موسيقى الفيلم.

مؤسسة الدوحة للأفلام: لاحظنا أن موسيقى فصول الفيلم مختلفة، فهي أحيانًا شاعرية وأحيانًا مبهمة. وشعر المشاهد بأن بعض الرسوم في الفيلم مستوحاة من موسيقاك.
غابريل: فصلان فقط من الفيلم استوحيا من موسيقاي وهما “عن الزواج” حيث أخرج جوان سفار الفيلم بعد أن وضعت الموسيقى، و“عن الموت” إخراج بول وغاتن بريزي واللذين منحاني ملخصًا للمقطع ورسومًا جميلة ثم قاموا بتحريك المشاهد بحسب الموسيقى التي لحنتها.

مؤسسة الدوحة للأفلام: حدّثنا عن مساهمة يويو ما في الموسيقى
غابريل: لحن يويو ما مقطعًا رائعًا مع إدجار ماير في فصل “عن الحرية” وقد كانت الموسيقى مناسبة جدًا للفضل وقد مزجت بين الجاز والبانجاو والمندولين.

مؤسسة الدوحة للأفلام: حدثنا عن مقطوعة “بيتي بلو” والتي لم يكن الفيلم سيتضمنها.
غابريل: اشتمل الفيلم على متجر للبيانو لذا قررت إضافة مقطوعة موسيقية تتناسب مع الممثلين، لأن الملحنين يمكنهم أن يعيدوا ابتكار المقطوعات الموسيقية اثناء الفيلم وليس فقط قبل إنتاجه وهكذا يستفيد الفيلم ككل والمخرجين والممثلين من مثل هذه الإضافات.

blog comments powered by Disqus

staging